الاثنين، 9 أبريل 2012

سلمان العودة: دراسة حالة



-جمع المصود
-الرد على من يقول لا ت




هل تغير ...؟
في برنامج إضاءات قال بالحرف الواحد، قال له: هل رجعتم؟ يعني بعض الناس يقولون أنكم ما رجعتم عما كنتم عليه وإنما غَيَّرتم أسلوبكم؟ فقال بالحرف الواحد: نحن سُجِنّا خمس سنوات ولم يُوجَّه إلينا كلمة واحدة أخطأنا فيها، يعني هو يُنكر أنه أخطأ أي خطأ وأنه سُجن بدون سبب خمس سنوات ولا سُئل عن خطأ من الأخطاء، مع أن هيئة كبار العلماء بالإجماع خَطَّؤه وخَيَّروه بين أن يرجع إلى الطريق الصحيح الذي كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه واللي ولله الحمد جُدد بهذه الدولة ثلاث مرات في الثلاث قرون الأخيرة وأو أنه يُمنع وأمثاله يمنعون من التدريس والدروس التي كانت الدولة فاتحةً أبوابها لهم، فهو يقول أنه أبداً ما تغير لكن يقول غيَّرنا الطريق من الانكار العلني إلى الانكار المُبطن، يعني ما قال بالضبط لكن قال الانكار العلني تماماً بالنص "نحن تركنا الانكار العلني لأن النفوس لا تتقبله، لا يتقبله الناس، حتى قال ولا يتقبله العلماء" ويعتقد أنه يعرف علم لم يعرفه كبار العلماء.

أخطائه


تكفير المستخف بالمعصية:
قال سلمان العودة في شريط "جلسة على الرصيف " في مُغَنٍّ يجاهر بفسقه:
" هذا لا يَغفر الله له! إلا أن يتوب؛ لأن النبيّ حكم بأنه لا يُعافَى " كلّ أمتي معافى " ...! لأنهم مرتَدُّون بفعلهم هذا!!... هذه رِدَّة عن الإسلام!! هذا مخَلَّد ـ والعياذ بالله ـ في نار جهنم إلا أن يتوب!! لماذا؟ لأنه لا يؤمن بقول الله U: {وَلاَ تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّه كَانَ فَاحِشَةً وَسَآءَ سَبِيلاً}؛ بالله عليكم! الذي يَعرف أنّ الزنى حرام وفاحشة ويُسخط الله، هل يفتخر أمام الناس؟! أمام الملايين أو فئات الألوف من الناس؟! ... لا يَفعل هذا مؤمن أبدا! ...".
وفي قوله: " لا يغفر الله له!" جرأة عظيمة على الله! أولم يقرأ ما رواه جندب أن رسول الله حدَّث " أن رجلا قال: والله! لا يغفر الله لفلان! وإنّ الله تعالى قال: مَن ذا الذي يتَأَلَّى عليَّ أن لا أغفر لفلان، فإني قد غفرتُ لفلان وأَحبطتُ عملك " أو كما قال، رواه مسلم

وعندما أنكر عليه لم يزدد إلا إصرارا على موقفه وعقيدته التي أشربها فقال في شريط : "الشباب أسئلة ومشكلات":
" أنا مطمئن أن صاحب هذا العمل أقل ما يقال عنه أنه مستخف بالمعصية !! ، ولا شك أن الاستخفاف بالذنب-خاصة إذا كان ذنباً كبيراً ومتفق على تحريمه- أنه كفر بالله ، فمثل هؤلاء لا شك أن عملهم هذا ردة عن الإسلام أقول هذا وأنا مرتاح مطمئن القلب إلى ذلك)

(مع رد الفوزان)
وهذا الكلام أصرح من الذي أنكر عليه فيه.
وكذلك أعاد التأصيل نفسه في محاضرة: "الشريط الإسلامي ما له وما عليه" 

وقد سَئل عبد الوهاب الطريري الإمام ابن باز في شريط "مناقشة التكفير" هذا السؤال:
ذكر بعض الأشاعرة في كتبهم أن مرتكب الكبيرة مستخفا بها يكفر ، فهل وافقهم على ذلك أحد من أهل السنة ؟
فأجاب الإمام ابن باز ـ رحمه الله ـ بقوله :
لا أعلم ذلك، إذا كان مافيه استهزاء، هو ماركبها إلا مستخفا، لولا تهاونه ماركبها، لولا تهاونه بالزنا والعقوق ما فعله، فالذي عليه أهل السنة والجماعة أنه عاصي ناقص الإيمان، ولو تساهل، المستهترون يتساهلون.

تكفير جميع الدول الإسلامية بلا استثناء:
وصفة للأمة بـ "الأمة الغائبة"
قال - هداه الله - في شريطه "الأمة الغائبة" :
" فالشعوب الإسلامية تعيش في وادٍ، وحكامها يعيشون في وادٍ آخر، لأنهم لا يعبرون عن حقيقة مشاعرها التي في قلبها ولا يمثلون حقيقة الدين الذي تنتسب إليه ... ويؤسفني جداً أن أقول في مقابل ذلك هناك دول قامت على أساس قناعة الناس بها، فكانت راسخة عميقة ممكنة. أما دولة الإسلام التي تحكم المسلمين منذ عهد الخلافة الراشدة، فهذا أمر واضح لا يحتاج إلى بيان. فقد ظلت دولة الخلافة قائمة قروناً طويلة تزيد على ثلاثة عشر قرناً من الزمان، تحميها القلوب قبل الأيدي، وتحميها الدعوات قبل المعارك والضربات. أما في واقعنا اليوم، فالمؤسف أن الأمثلة التي تتجه إليها الأنظار غالباً هي أمثلة غير إسلامية".
ألم تر أخي كيف سمى هذه الأمة بـ "الغائبة" - والغائبة ضد الحاضرة والموجودة - ، إذن فهي أمة لم تأت بعد.
وكيف قال: "إن دولة الخلافة استمرت أكثر من ثلاثة عشرة قرناً من الزمان"، ويعني بذلك: "الخلافة العثمانية"، وبعدها زالت الخلافة والإمامة العامة.
 

كل البلدان تحارب الإسلام والمسلمين
انظر إلى جوابه في شريطة "لماذا يخافون من الإسلام"، حيث سُئل: لا يخفى عليكم نظام الحكم في ليبيا، وما فيها من محاربة للإسلام والمسلمين، فما هو واجب المسلمين هناك؟ أو يفرون بدينهم؟.
فأجاب بقوله: "هذا في كل بلد ...!"

كل الرايات المرفوعة إنما هي رايات علمانية (بدون استثناء)
وهذا ما قاله في شريطه "يالجراحات المسلمين" :
" ... الرايات المرفوعة اليوم في طول العالم وعرضه إنما هي رايات علمانيـة ..."

وبدون استثناء فليس هناك دولة إسلامية تسمى "السعودية"!! تُستثنى من طول العالم وعرضه
رأي العلامة الشيخ صالح الفوزان في هذا الكلام:
الدولة السعودية تُحكم بالمنافقين!:
قال في شريط: "تحرير الأرض أم تحرير الإنسان؟":
"فنجد أنَّ الرقعة الإسلامية أصبحت نهباً للمنافقين الذين احتلوها بغير سلاح، وليس بالضرورة – يعني – عن طريق الثورات، هيمنوا على العالم الإسلامي باسم العلمانية تارة، وباسم الوحدة الوطنية تارة أخرى، وباسم نظرية الحق التاريخي الذي يخوِّلهم ذلك مرّة ثالثة، ولا بكاء ولا دموع على هذه الأرض الإسلامية التي أصبحت تُحكم بالمنافقين، بل أصبح ذلك الواقع واقعياً في نظر الكثيرين، ولعلّه أحياناً يكون مثيراً للدهشة ..."
ولتاريخ الدولة السعودية في الجزيرة ثلاثة أطوار ونحن في الثالث.
يلمز الملك فهد بـ "الطاغية":
وقال في شريط " رسائل إلى الحجيج" :
"إن هناك استغلالا سيئا للحج بتضليل الناس وشغلهم عما جاءوا إليه بإنجازات فلان وفلان، وأقول: هل أصبح المسلمون مطية لكل طاغية يضحك عليهم ويظهر لهم حب الإسلام... الخ كلامه.
تأمل في الكلام، ولا تنس أن التلفزيون السعودي في الحج يجري مقابلات مع بعض الحجاج، ويأخذون رأي كل شخص أجروا معه مقابلة في إنجازات خادم الحرمين وتوسعة الحرمين .. الخ
 

ملاحظة: لا يُذكر لسلمان العودة مع كثرة أشرطته التي بلغت المئات أنه تكلم يوماً عن عقيد أهل السنة في السمع والطاعة لولاة الأمور مع الحاجة إليها في وقته.
ولوحظ - أيضاً - أنه لا يسمي هذه الدولة بـ "السعودية" وإنما يطلق عليها الجزيرة العربية أو بلاد الحرمين.
  كان حينها ينظر معتقداً أن الكويت والسعودية لن تعود وأن القاعدة وأفراخها هي من 
ستوصله وحزبه للحكم عن طريق المصادمة مع الحكام ففشل وخاب مسعاه
فوضع في مكانه الطبيعي ألا وهو السجن علم حينها أن مخططه فشل فقرر التراجع عن مخططه السابق متخلياً عن من زج بهم للتهلكه من اجل حلمه الخبيث فقرر حينها ان يبدأ في اعداد خطط جديده يصيغها في السجن لحين الإفراج عنه ليبدأ مخططه الجديد الليبرو اسلامي

فبدأ  بمجالسة الحقده من الشيعة ورسم خططه وأحلامه  معهم 




ثم انطلق لملاطفة الليبرالية بل أصبح من أكثر الأشخاص الذين ساهموا في بروز الليبراليه في السعودية ودعم مخططاتهم التغريبيه 



وهنا مقطع له مع الليبراليه هاله الدوسري 
وهنا مقطع آخر يبين دور سلمان العودة في المشروع الليبرالي لإفساد المرأه 
وكذلك بدعمهم إعلامياً التواصل الاجتماعي أو عبر قناته أو دفاعه عنهم كما حدث مع الليبرالي  ووليد ابو الخير الذي يجمع الملحدين في منزله ويأتي العودة ليثني على متبني الإلحاد 


واصبح يبحث عن اي حدث كان ليستخدمه لتهييج الشارع فاصبح يكذب ويكذب حتى صدقه الناس 




وساقوم بنشر بعض ما قام به وللمشاهد الحق في الحكم هل يبحث سلمان العوده عن 
الاصلاح كما يدعي او له هدف اعظم من الاصلاح :-

١- حينما يقول سلمان العوده عن ثورة تونس وليبيا هؤلاء نجحوا فيما لم ننجح فيه فهل هذا قول رجل يريد الاصلاح ام يريد ثورة تهدم فيها الاوطان وتراق الدماء وتنتهك الاعراض كما يحدث في دول ما يسمى بالربيع العربي ؟!!!

٢- حينما يقوم برعاية ملتقى النهضة التي يرأسها هو وتمولها قطر والاستخبارات 
القطريه برعاية المقدم جاسم سلطان من اجل التآمر ضد السعوديه




 ويجند فيها الشباب والبنات ويدربهم على الثورات
وهنا مقطع لتدريبهم لفتاه سعوديه على الثورات 


وهنا فرحة النصراني عزمي بشاره عضو الكنيست اليهودي بوجود شباب سعودي 
يريدون هدم وطنهم في ملتقى العوده

وهنا مقطع لفضيحة ملتقى النهضة 


ويأتي بالنصراني عضو الكنيست اليهودي عزمي بشاره والليبراليه هاله الدوسري والشيعي توفيق السيف ليعلموا شباب الوطن كيف يهدمون وطنهم 





فهل من يقوم بجمع هولاء المنحرفين هل يبحث عن اصلاح ام يريد التظاهر بمظهرالمصلح لتحقيق ما يصبوا اليه من اجل حزبه القابع في سراديب مصر ؟
وانظر إلى موقف علماء السنة من الدولة السعودية:
قال فيها العلامة ابنُ بازٍ -غفر الله له -:
(هذه الدولة السعودية دولةٌ إسلاميةٌ والحمدُ لله, تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر, وتأمرُ بتحكيم الشرع وتُحكمه بين المسلمين).
وقال -غفر الله له -:
(العداءُ لهذه الدولةِ عداءٌ للحقِّ, عداءٌ للتوحيد, وأيُّ دولةٍ تقومُ بالتوحيد الآن).
وقال العلامة ابن عثيمين -غفر الله لـه -:
(البلادُ كما تعلمون بلادٌ تحكمُ بالشريعة الإسلاميةِ ولله الحمد والمنة).
وقال العلامة الألباني - غفر الله لـه -:
(أسألُ اللهَ أن يُديمَ النعمة على أرض الجزيرة وعلى سائر بلاد المسلمين، وأن يحفظَ دولةَ التوحيدِ برعايةِ خادمِ الحرمين الشريفين).
وقال العلامة حمادٌ الأنصاريُ -غفر الله لـه -:
(من أواخر الدولة العباسية إلى زمنٍ قريب، والدول الإسلامية على العقيدة الأشعرية أو عقيدة المعتزلة، ولهذا نعتقد أن الدولة السعودية نشرت العقيدة السلفية عقيدةَ السلف الصالح، بعد مدةٍ من الانقطاع والبعد عنها إلا عند ثلةٍ من الناس).




سلمان يستهزء بخطيب لا يقدم فقه الواقع السياسي على الوعظ:
هذه كلمة شنيعة قالها سلمان العودة في شريط حول الأحداث الجديدة رقم (78) وهي قوله:
".. فتأتي إلى خطيب فتجد كأنه قد أصم أذنيه ولم يسمع شيئا، يتكلم عن موضوع بعيد بالمرة؛ إما أن يتكلم تحت الأرض فيما يتعلق بأحوال الآخرة والقبر والموت، وإما أن يتكلم فوق السماء فيما يتعلق بأمور الجنة والنار والبعث والحساب وغيرها، كل هذه الأمور حق والكلام فيها حق، لكن ينبغي أن الإنسان يستغل فرصة كون النفوس متهيِّئة للوعظ والإرشاد والتوجيه، وأخذ الدروس والعبر من هذه الأحداث، ويُطَمئن الناس على هذا الأمر؛ يكون مصدر طمأنينة للناس، مصدر سكينة لنفوسهم، يُحيي المعاني الإيمانية في قلوبهم ـ كما ذكرتُ ـ يبين لهم المخاطر التي تهدّدهم، بحيث يكون الكلام متعلقا بالواقع. أما أن نعيش أحداث ( هكذا ) مؤلمة تُحرِّك قلوبنا جميعا، ثم نأتي للمتحدِّث أو الخطيب فنجده يتكلم في واد آخر، فهذا في الواقع ـ يعني ـ ذهول ( هكذا ) وغيبوبة لا يجوز أن يقع المؤمن أو العالم أو الداعية ضحيتها ... "؟!
تعليق العلامة المحدث الشيخ عبد المحسن العباد البدر حفظه الله:
قال العلامة المحدث الشيخ عبد المحسن العباد معلقاً على هذا الكلام في مقدمة كتاب مدارك النظر :
"وفي صفحة (299) تجد كلاماً ساقطاً لمهيِّج الغوغاء المشار إليه آنفاً [يعني سلمان العودة]، ينعى فيه على خطيب لا يتكلّم في الأحداث السياسية، ويُعنَى في خطبته بذكر أحوال الآخرة والقبر والموت والجنة والنار والبعث والحساب وغيرها!! فإن مجرّد اطّلاعك على هذا الكلام يغنيك عن أي تعليق عليه، ولم يُخْلِه المؤلف من التعليق".
تعليق المؤلف:
قلتُ: يالها من مصيبة! لا أعتقد أن بعد الاستهانة بالعقيدة مصيبة! أرأيتم ـ يا شباب الإسلام!ـ  فعل السياسة العصرية بأهلها ؟!
أرأيتم هذه الصياغة التهكمية بمن يريدون تخليص الناس من النار ؟! آلعقيدة أم فقه الواقع؟!! مع أن المرء لو جهل واقعه لما حال ذلك بينه وبين الجنة، ولكنه لو جهل عقيدته فمن ذا الذي ينجيه من النار؟ فأي الخطيبين أحق بالنعي إن كنتم تعلمون؟ قال الله تعالى: {إِنَّ اللهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيداً}. وإنه لعظيم جدا بكل مسلم أن يَتصوَّر أحداث الواقع ـ التي تَؤُزُّ الناس
أَزًّا ـ باعث طمأنينة! ومصدر سكينة!! وسبباً لإحياء الإيمان في القلوب!!! ولا يَجِدُ ذلك في أركان الإيمان؟! وكأن ابن القيم سمع ذلك من سلمان فأجابه بقوله: " وكذلك كانت خطبته e إنما هي تقرير لأصول الإيمان: من الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله ولقائه وذكر الجنة والنار، وما أعدّ الله لأوليائه وأهل طاعته، وما أعدّ لأعدائه وأهل معصيته، فيَملأ القلوب من خطبته إيماناً وتوحيداً ومعرفةً بالله وأيامه، لا كخطب غيره التي إنما تُفيد أمورا مشتركة بين الخلائق: وهي النَوح على الحياة والتخويف بالموت؛ فإن هذا لا يُحصِّل في القلب إيمانا بالله ولا توحيدا له، ولا معرفة خاصة به، ولا تذكيرا بأيامه، ولا بَعْثاً للنفوس على محبته، ولا شوقاً إلى لقائه، فيَخرج السامعون ولم يستفيدوا فائدة، غير أنهم يموتون وتُقسم أموالهم ويُبلي الترابُ أجسامَهم، فيا ليت شعري! أي إيمان حصل بهذا؟ وأي توحيد ومعرفة وعلم نافع حصل؟ " ( زاد المعاد 1/423).
قلت: إنما أراد ابن القيم الردّ على صنفين من الخطباء، الأول: هم الوعاظ القَصَّاصون، والثاني: هم الذين أنا بصدد الحديث عنهم، فهل يُصَدِّق فقهاء الواقع أن قائل هذا لا يعيش معنا؟ وإنما قاله بما فتح الله عليه من ( فقه النفس ) مع أنه لا يَعرف عن واقعنا شيئا! رحمه الله رحمة واسعة، هذا كلام رجل امتلأ قلبه بتعظيم العقيدة؛ لأنه سلفي، لا كما يقول سلمان في هكذا علَّم الأنبياء!! ص (44):
" .. فجزء من هذا اليسرِ اليسرُ في العقيدة؛ بحيث تستطيع أن تشرح لأي إنسان عقيدة التوحيد في عشر دقائق أو نحوها!! ..".
قلت: هكذا صنيع كل سياسي من هؤلاء الدعاة الراكضين خلف كراسي الحكم؛ ليس لديهم وقت يُضيِّعونه مع العقيدة! على أنهم لا يتضجَّرون من الساعات الطويلة، بل والأعمار المديدة  التي أكلتها السياسات! وإن كان الأنبياء قد ضيَّعوا أعمارهم فيها كما يبدو من هذا الكلام؟!
وقال سلمان -أيضاً- في كتابه "صفة الغرباء" (ص122) مزهداً في العناية بسلامة العقيدة:
(( وقد تتحول العناية بسلامة المعتقد إلى رمي للآخرين بالضلال أو الكفر أو الفسق أو البدعة بلا بينة، مع ظن اختصاص النفس بالكمال والسلامة مما وقع فيه الآخرون )) . 


كذبه على ابن تيمية وابن باز رحمهما الله:
هذه كلمة شنيعة قالها سلمان العودة في شريط حول الأحداث الجديدة رقم (78) وهي قوله:
".. فتأتي إلى خطيب فتجد كأنه قد أصم أذنيه ولم يسمع شيئا، يتكلم عن موضوع بعيد بالمرة؛ إما أن يتكلم تحت الأرض فيما يتعلق بأحوال الآخرة والقبر والموت، وإما أن يتكلم فوق السماء فيما يتعلق بأمور الجنة والنار والبعث والحساب وغيرها، كل هذه الأمور حق والكلام فيها حق، لكن ينبغي أن الإنسان يستغل فرصة كون النفوس متهيِّئة للوعظ والإرشاد والتوجيه، وأخذ الدروس والعبر من هذه الأحداث، ويُطَمئن الناس على هذا الأمر؛ يكون مصدر طمأنينة للناس، مصدر سكينة لنفوسهم، يُحيي المعاني الإيمانية في قلوبهم ـ كما ذكرتُ ـ يبين لهم المخاطر التي تهدّدهم، بحيث يكون الكلام متعلقا بالواقع. أما أن نعيش أحداث ( هكذا ) مؤلمة تُحرِّك قلوبنا جميعا، ثم نأتي للمتحدِّث أو الخطيب فنجده يتكلم في واد آخر، فهذا في الواقع
ـ يعني ـ ذهول ( هكذا ) وغيبوبة لا يجوز أن يقع المؤمن أو العالم أو الداعية ضحيتها ... "؟!
كذبه على الإمام ابن باز في قضية الجزائر:
قال سلمان: " وكذلك اجتمعنا مع سماحة الوالد الشيخ عبد العزيز منذ زمن ـ مِن منذ نحو شهرين، وكان الشيخ متعاطفاً معهم، وحدثنا أنّه يهمُّ بإرسال رسالة إليهم لتأييدهم والدّعاء لهم، ودعوة المسلمين إلى تأييدهم، وذلك قبل أن يجري ما جرى، ولكنّني علمتُ فيما بعد أنّ الشيخ لم يفعل ذلك لبعض الأسباب الخاصة ".
تكذيب الشيخ ابن باز لِما نسبه إليه سلمان؛ فقد سئل بمكة يوم (26) من ذي الحجة (1414هـ) ـ وهو مسجل في التوعية الإسلامية ـ عمّا يأتي:
السؤال الأول:
الجماعة الإسلامية المسلّحة بالجزائر قَوَّلَتْكم أنكم تؤيّدون ما تقوم به من اغتيالات للشرطة وحمل السّلاح عموما، هل هذا صحيح؟ وما حكم فعلهم مع ذكر ما أمكن من الأدلّة جزاكم الله خيرا؟
الجواب من سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز:
" بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلّى الله وسلّم على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه. أما بعد:
فقد نصحنا إخواننا جميعا في كل مكان ـ أعني الدّعاة ـ نصحناهم أن يكونوا على علم وعلى بصيرة وأن ينصحوا الناس بالعبارات الحسنة والأسلوب الحسن والموعظة الحسنة وأن يجادلوا بالتي هي أحسن، عملا بقول الله سبحانه: {ادْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالحِكْمَةِ وَالمَوْعِظَةِ الحَسَنَةِ وجَادِلْهُم بِالَّتي هِيَ أَحْسَنُ}، وقوله سبحانه: {ولا تُجَادِلُوا أَهْلَ الكِتَابِ إِلاَّ بِالَّتي هِيَ أَحْسَنُ إلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُم}، فالله جلّ وعلا أمر العباد بالدعوة إلى الله وأرشدهم إلى الطريقة الحكيمة، وهي الدعوة إلى الله بالحكمة يعني بالعلم: قال الله، قال رسوله، وبالموعظة الحسنة وجدالهم بالتي هي أحسن، عند الشّبهة يحصل الجدال بالتي هي أحسن والأسلوب الحسن حتى تزول الشّبهة.
وإن كان أحد من الدّعاة في الجزائر قال عنّي: قلت لهم: يغتالون الشّرطة أو يستعملون السّلاح في الدعوة إلى الله هذا غلط ليس بصحيح بل هو كذب، إنما تكون الدعوة بالأسلوب الحسن: قال الله، قال رسوله،  بالتّذكير والوعظ والتّرغيب والتّرهيب، هكذا الدعوة إلى الله كما كان النبي وأصحابه في مكّة المكرمة قبل أن يكون لهم سلطان، ما كانوا يدعون الناس بالسّلاح، يدعون الناس بالآيات القرآنية والكلام الطيّب والأسلوب الحسن لأنّ هذا أقرب إلى الصّلاح وأقرب إلى قبول الحق، أما الدعوة بالاغتيالات أو بالقتل أو بالضرب فليس هذا من سنّة النبي ولا من سنّة أصحابه، لكن لمّا ولاّه الله المدينة وانتقل إليها مهاجرا كان السّلطان له في المدينة وشرع الله الجهاد وإقامة الحدود، جاهد عليه الصلاة والسلام المشركين وأقام الحدود بعد ما أمر الله بذلك.
كذبه على محدث العصر الإمام الألباني في قضية الجزائر:
قال سلمان: " سمعت أن الشيخ محمد ناصرالدين الألبانيّ ـ حفظه الله ـ الإمام العالم المحدّث، أرسل رسالة إلى الإخوة في الجزائر، وقرئت في المساجد، يؤيّدهم فيها، فكان لها أثر كبير على نفوس الناس هناك ".
سئل الشيخ نفسه عما يلي:
 قال السائل: قال بعض الدعاة في شريط له عندنا هنا في السعودية بعنوان كلمة حق في المسألة الجزائرية ، قال هذا الداعية إنكم أرسلتم رسالة إلى جبهة الإنقاذ في الجزائر تؤيِّدونها فيما قامت به، وتحثونها على الاستمرار، وأن تلك الرسالة قد قُرئت على الناس في المساجد، وقد كان لها أثر كبير في صفوف جبهة الإنقاذ، فالسؤال: هل هذا حصل منكم، نرجو التوضيح؟

الجواب: " إذا كان هذا الداعية تعرفه فاقرأ عليه قوله تعالى: {يَأَيُّهَا الَّذِين ءَامَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا} إلى آخر الآية، وقال عليه السلام: بحسْب امريء من الكذب أن يحَدِّث بكل ما سمع ، هذا أولا، ليطلب مِن الذي أخبره بهذا الخبر الزور النصَ الذي أرسلتُه إليهم بخطي، هذا الجواب عما سألتَ ".



إشغال سلمان أهل البادية بالسياسة:
ألقى سلمان محاضرة في شمال المملكة بعنوان "الإسلام وحقوق الإنسان"
فاستمع إلى موقف العلماء من هذه الدعوة السياسية :

سلمان العودة تمثَّل بسياسة اليهود واقترح على حكومات الدول الإسلامية الاقتداء بها في معاملة الجماعات الإسلامية؛ حيث قال في شريط حقيقة التطرّف : " إننا نعلم أن في إسرائيل أحزابا أصولية متطرِّفة متشدِّدة، فماذا فعلت إسرائيل تجاه هذه الأحزاب؟ ها أنتم تسمعون أنها ـ الآن ـ تشارك في الحكم في ائتلافها مع حزب العمل الجديد ـ الذي فاز في الانتخابات ـ وتصل إلى الحكومة، فلماذا لا يقتدون بهم في هذا؟!!".  


قال سلمان في شريط "كلمة حق في المسألة الجزائرية": " لايوجد في صفوف الجبهة شيعي واحد!! ".
النقد:
قال عباسي مدني ـ النّاطق الرّسمي للجبهة ـ في مجلة " السنّة " (!) (عدد11/ص 57): " إنّ المصباح الذي أضاءه الإمام الخميني نوّر قلوبنا جميعاً، إننا نعتقد أنّ الثورة الإيرانية ستنقذ الأمّة الإسلامية، بل البشرية جمعاء ... إنّ الشعب الجزائري على أهبة الاستعداد للوقوف بجانبكم صفًّا واحداً لرفع راية الله أكبر في العالم ".
هذا تصريح رئيس الجبهة، وهو يزور إيران أيّام قوّة جبهة الإنقاذ التي يصفها  سلمانُ بالسلفية!!
وأعزو إلى هذه المجلة (السنة !!) لأنّها مرجع القوم، وإلاّ فليست عندنا عمدة في أخبارها؛ لأنّها على طريقة " قمِّش ولا تفتِّش "، كالصحافة العالمية ـ خاصة إذا كانت أشبه بما عند المكتب الاستراتيجي البريطاني! ولا تنفعها عاطفتها الإسلامية؛ لأنّها أخبار تبنَى عليها أحكام شرعيّة، وخبر الكافر مردود باتفاق العلماء.
لكن لمّا كنا نعرف أن ( مدني ) يقول أكثر من هذا، ثمّ تأكدنا منه بطريقتنا ـ طريقة الإسناد العالي؛ لأنه جارٌ لي ـ أثبتناه هنا. [من مدارك النظر في السياسة - لعبد المالك الجزائري - تقريض الألباني والعباد]


الأصل في الإنكار على الحكام الحديث الصحيح
قوله :
(
من أراد أن ينصح لذي سلطان فلا يبده علانية، وليأخذ بيده، فيخلُ به، فإن سمِع منه فذاك وإلا كان قد أدى الذي عليه).
رواه الحاكم (5269) وأحمد (15369) وابن أبي عاصم في السُنة (1096) وفي الآحاد والمثاني (876) والبيهقي في السنن الكبرى (16437) والطبراني في المعجم الكبير(17/367) وفي مسند الشاميين (1874) وصححه الألباني رحمه الله






الإمام ابن عثيمين لا ينصح بسماع أشرطة سلمان لثورته الفكرية

الإمام المحدث علامة اليمن مقبل بن هادي الوادعي يبدع سلمان

قال العلامة المحدث الشيخ عبد المحسن العباد معلقاً على كلام لسلمان في مقدمة كتاب مدارك النظر :
"وفي صفحة (299) تجد كلاماً ساقطاً لمهيِّج الغوغاء المشار إليه آنفاً [يعني سلمان العودة]، ينعى فيه على خطيب لا يتكلّم في الأحداث السياسية، ويُعنَى في خطبته بذكر أحوال الآخرة والقبر والموت والجنة والنار والبعث والحساب وغيرها!! فإن مجرّد اطّلاعك على هذا الكلام يغنيك عن أي تعليق عليه، ولم يُخْلِه المؤلف من التعليق".



قادت الدكتور سلمان عالميته إلى منهجة حياته (وحياة غيره ) وجعلها مرتكزة على مبدأين هما "التغيير والتجديد في كل شيء"و"أن الدعوة للإسلام دعوة عالمية.

وسنقف هنا مع المبدأ الأول بعد ذكر التجديد ومعناه وشرعيته:
التجديد في اللغةً مصدر من جدد يجدد تجديداً، وتجدد الشيء
اصطلاحاً اسم جامع لكل ما يحقق الشريعة في واقعها، وينفي ما يخل
والتجديد يكون بإحياء معالم الدين ونشرها، كما يكون بالإضافة
التجديد وتنقيته من كل ما لحق به ومما ليس منه، كنفي سائر البدع الدخيلة التيليس لها سند شرعي
والتجديد أمر مشروع، قال صلى الله عليه وسلم: "إن الله يبعث إلى هذه الأمةعلى رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها" وهو أصل صحيح في الدلالة على مشروعية,
قال المناوى مفسرا قوله صلى الله عليه وسلم "يجدد لها دينها" : أى يبين السُنة من البدعة ويكثر العلم وينصر أهله ويكسر أهل البدعة ويذلهم
لذا يجب أن يراعى التجديدى القواعد العامة في الإفتاء:
(أ) فلا يجوز أن يتتبع الفكر التجديدى رخص المذاهب وزلل العلماء قال الأوزاعى: من أخذ بنوادر العلماء خرج عن الإسلام(21).
ونقصد برخص المذاهب: هو الأخذ بالأهون والأسهل من كل مذهب وإن كان دليله ضعيفا.
(ب) ألا يكون الفكر التجديدى ملفقا بين المذاهب، والمراد بالتلفيق بين المذاهب أخذ صحة الفعل من مذهبين معا بعد الحكم ببطلانه على كل واحد منهما بمفرده فى المسألة الواحدة، كالنكاح بلا ولى ولا شهود، فإن النكاح بلا ولى صحيح عند الحنفية، والنكاح بلا شهود صحيح عند المالكية، فإن صحة النكاح حينئذ ملفقة من المذهبين معا لكنه باطل عند كل مذهب على حدة ..
(ج) ألا يكون الفكر التجديدى مستمدا من الآراء الشاذة في المذاهب والمقصود بالشاذ هنا ما كان مقابل المشهور أو الراجح أو الصحيح فى المذهب ، لأن العلماء متفقون على عدم جواز الإفتاء بالشاذ إلا أن يكون المفتى (المجدد) مجتهدا فى المذهب فيعمل حينئذ بما يراه أرجح أو أصح فى نظره لقوة دليله ولو كان هذا الرأي شاذا.


لذا لنا ان نقيس تجديد الدكتور بهذه الضوابط ومواقفه التجديدية: التهوين من قيادة المرأة،القول بمحبةالكافر المسالم (غير الحربي) وعدم بغضه,ومشاركته في احتفال قناة الإم بي سي ،حتى قال لأحد ممثلي مسلسلات القناة وهو يداعبه: أنت مناحي، يعنيشخصيته التمثيلية التي زاولها في رمضان،وثنائه على أصناف المبتدعةمثل كبير القصاصين المقتاتين على أجور القصص والخزعبلات المدعو عمرو خالد،وثنائه على كبير دعاة الشرك والضلال المدعو علي الجفري .ولا يرى بأساً أن يتبادل الأحاديث والابتسامات والصور معداعية الرفض المبتدع المدعو حسن الصفار،ثم نصحه لأهل السنة بتأجيل الخلاف معالرافضة المبتدعة (حزب الله اللبناني) حتى ننتهي من المعركة مع اليهود،
وفي الختام أدعو الدكتور سلمان -وفقه لكل خير - لتجديد منهجه التجديدي

 

كأس العالم بين الشيخ سلمان العودة القديم وسلمان العودة الجديد

القول القديم قال سلمان العودة (من وسائلهم): الرياضة، وقبل سنوات نشرت صحف سعودية منها جريدة "اليوم" كلاماً يدل على اكتشاف خطة تنصيرية لاستغلال مباراة كأس العالم لبث التنصير وتوزيع الكتب والأشرطة والنشرات، يقوم وراءها الفاتيكان، هذا وهي كانت أقيمت في السعودية، فكيف إذا كانت في بلد آخر من البلاد التي تعتبر مفتوحة للدعوة النصرانية؟! ومثله كل الألعاب والدورات الأولمبية التي تقام في العالم تستخدم التنصير، ومن آخرها ما يسمى بدورة "برشلونا" -والشباب يتابعون، لكن الكثير يمكن أول مرة يسمع هذا الكلام- ومعرض أشبيليا، هذه الدورة وهذا المعرض عندي وثائق على أنه هناك خطة أن يتولى النصارى العرب الاتصال والتنصير فردياً هناك، وتوزيع النشرات والأفلام، وعناوين المؤسسات التنصيرية في العالم على الحضور وعلى المسافرين إليها .

القول الجديد لسلمان العودة عن كأس العالم :

دعا الشيخ سلمان بن فهد العودة (المشرف العام على مؤسسة "الإسلام اليوم") إلى الاستفادة من الأحداث الكبيرة والهامة التي تحدث في بلداننا العربية والإسلامية بإيجابية، مثل استضافة قطر لكاس العالم 2022، سواء اقتصاديًا أو ثقافيًا أو اجتماعيًا، ونجعل مثل هذا الحدث فرصة للتواصل مع العالم .مشيرًا إلى أنّ "مثل هذه الأمور يمكن الاستفادة منها سواء على الصعيد الثقافي والاقتصادي وحتّى الاجتماعي، وليس من شك أن فيه فرصًا ضخمة لمن أراد أن يستفيد ".

التعليق :

سبحان الله!! اين تحذيره للامة من هذه الكارثة لعظيمة ؟أين صدعه بالحق لمن جاء بالفساد لديار الاسلام ؟

قولنا إن الحدث فرصة إيجابية هكذا دون الحديث عن المنكرات والبلايا المرافقة لإقامة المونديال والتحذير من نتائجها هو منطق ناقص ورؤية بعين واحدة وتأييد قد يكون غير مقصود ممن أطلقه وإطلاق لحكم عام لايصيب دقة العدل والنصح للأمة ، مع أن المشاكل التي ستتبع المونديال ليست بوجود منكرات ظاهرة فحسب بل بأضرار على قطر وأهلها وماجاورها، وهذا ماسمعناه وقرأناه من القطريين اقتصاديا واجتماعيا ، حيث كانوا يشتكون من مونديال آسياد الذي نظم عندهم قبل مدة، فكيف بكأس العالم ؟!

فخطة التنصير ـ التي وثقها ـــ سلمان العودة القديم ــ اقوى بكثير من الجهود الفردية للمسلمين وستسغل هذا الحدث للولوج بقوة للخليج منبع الاسلام من اجل التنصير ولن تنفع جهودنا الفردية وحتى المؤسساتية فالكنائس حكومات داخل كنائس كما هو مشاهد ولله الأمر من قبل ومن بعد وحسبنا الله ونعم الوكيل ...

حذروا منه ولو قال ما قال

-نصيحة عامة

قال الحافظ ابن رجب الحنبلي – رحمه الله - :
اعلم أن ذِكر الإنسان بما يكره محرم إذا كان المقصود منه مجرد الذمِّ والعيب والنقص.
فأما إن كان فيه مصلحة لعامة المسلمين خاصة لبعضهم وكان المقصود منه تحصيل تلك المصلحة فليس بمحرم بل مندوب إليه.  
وقد قرر علماء الحديث هذا في كتبهم في الجرح والتعديل وذكروا الفرق بين جرح الرواة وبين الغيبة وردُّوا على من سوَّى بينهما من المتعبدين وغيرهم ممن لا يتسع علمه.  
 
ولا فرق بين الطعن في رواة حفَّاظ الحديث ولا التمييز بين من تقبل روايته منهم ومن لا تقبل، وبين تبيين خطأ من أخطأ في فهم معاني الكتاب والسنة وتأوَّلَ شيئاً منها على غير تأويله وتمسك بما لا يتمسك به ليُحذِّر من الاقتداء به فيما أخطأ فيه، وقد أجمع العلماء على جواز ذلك أيضاً.
[ الفرق بين النصيحة والتعيير ]

منقول من
http://saudbinmohamad1.blogspot.com/2013/03/blog-post_16.html