الأحد، 17 يونيو 2012

مشروع توعية طلاب جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بثقافة الحقوق









مشروع توعية طلاب جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بثقافة الحقوق
هل يمكن أن يعيش الإنسان دون معرفة حقه..؟ الجواب لا. لأن هذا من صميم متطلبات الحياة بل ضروريات التعايش مع اللآخرين.وأقتبس من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان:""لكل إنسان الحق في التقدم العلمي والاستفادة من نتائجه" .


ومن هذا المنطلق وجب على الطلاب مع إدارة الجامعة معرفة ما لهم وما عليهم.لكي لا يخطئ أحدهم ثم يعاقب ولكي لكي لا يتعدى عليه ويظلم.ولله الحمد دستورنا القويم في المملكة العربية السعودية مبني على القران والسنة التي كفلت حقوق الإنسان قبل أن يصل إليها الشرق والغرب.وأيضاً حرصت الجامعة ولله الحمد بل جعلت أحد قيمها البارزة هي العدالة والأمانة.فهي حريصة كل الحرص على حقوق الطلاب قبل الطلاب.و من أهداف الجامعة توفير بيئة محفزة لرعاية الطلاب، وتقديم الخدمات المهنية والتوصل إلى برامج شاملة للمجتمع بأسره.وهذا الهدف يظهر جلياً في إعداد جيل بعد جيل يتولى المناصب القيادية لخدمة الوطن بإخلاص وإحتراف ومن نجاح إلى نجاح على سواعد أبناء الجامعة على مدى عقود.لذا يظهر لنا بشكل مبهر ما أنتجته الجامعة من مخرجات فعالة ساهمت بالنمو والإزدهار.


ولكن عندما لا تتولى الجامعة دور المرشد والموجه في توعية الطلاب في نشر ثقافة الحقوق وما لها وما عليها فيظهر لنا من يتولى هذا الدور ويخطئ أما إجتهادا او عن قصد فيحرف هذا المعنى عن أصله لدى أبناء الجامعة اليوم وقادة المملكة غداً.فهذا الدور مهم جداً وتكمن أهميته في أن تقود المبادرة الجامعة لنشر هذه الثقافة بشكل سليم يتوافق مع ديننا و وطننا وتقاليدنا بعيداً عن التأثر بأهل الأهواء وتنفيذ ما يطلبه من يكيل الشر بأسم الحقوق ومن فيظهر لنا مفهوم مغلوط ويساء إليه كما أسئ إلى مجالات أخرى ويسئ لهذا المجال من لا يحسنه فيظهر بصورة بشعة ومنفرة للشعب السعودي والعالم الخارجي على حد سواء.لذا ظهر لنا جلياً أهمية قيام الجامعة بمثل هذا الدور الحيوي


وأقتبس من  هذا البحث المقدم لتعليم ثقافة الحقوق في التعليم العالي :"يجب التركيز على تأصيل حقوق الإنسان في الشريعة الإسلامية وتطوير البيئة الجامعية بما يدعم ممارسة حقوق الإنسان لجميع منسوبي وطلبة مؤسسات التعليم العالي ،على المستوى الإداري والأكاديمي ، والتأكيد على الحرية الأكاديمية"



ويتم نشر هذه الثقافة من خلال حملات توعوية وكتب ومنشورات تثقيفية وإقامة المحاضرات والندوات وكذلك المؤتمرات لتوعية الطلاب.وكذلك تواجد وثيقة في جيب كل طالب مطبوعة من قبل الجامعة تشرح للطالب كافة حقوقه المطلوبة منه.وكذلك ما تنتظر الجامعة منه.وكيفية مطالبته بحقه لكي لا نقع في إشكال في الأسلوب والتعامل.وعندما نوفر من ينشر هذه الثقافة ويشجع عليها فلا بد من توفير من يستقبل الشكاوى ويدرس نتائج الحملات التوعوية لكي نصل إلى حلول مستدامة.كما يوجد الكثير من الوسائل المفيدة بما يخدم هذا الهدف النبيل والحيوي في عالمنا اليوم.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق