الجمعة، 29 سبتمبر 2017

حكم الإختلاط - ابن باز

من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى من يراه ويطلع عليه من إخواني المسلمين وفقني الله وإياهم لفعل الطاعات وجنبني وإياهم البدع والمنكرات . السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . . أما بعد :
 
فمن واجب النصح والتذكير أن أنبه على أمر لا ينبغي السكوت عليه بل يجب الحذر منه والابتعاد عنه وهو الاختلاط الحاصل من بعض الجهلة في بعض الأماكن والقرى مع غير المحارم لا يرون بذلك بأسا بحجة أن هذا عادة آبائهم وأجدادهم وأن نياتهم طيبة فتجد المرأة مثلا تجلس مع أخي زوجها أو زوج أختها أو مع أبناء عمها ونحوهم من الأقارب بدون تحجب وبدون مبالاة . 
ومن المعلوم أن احتجاب المرأة المسلمة عن الرجال الأجانب وتغطية وجهها أمر واجب دل على وجوبه الكتاب والسنة وإجماع السلف الصالح ، قال الله سبحانه وتعالى : وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ[1] وقال تعالى : وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ[2] الآية ، وقال تعالى : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا[3] والجلباب هو الرداء فوق الخمار بمنزلة العباءة . قالت أم سلمة رضي الله عنها : ( لما نزلت هذه الآية خرج نساء الأنصار كأن على رءوسهن الغربان من السكينة وعليهن أكسية سود يلبسنها ) . 
وفي هذه الآيات الكريمات دليل واضح على أن رأس المرأة وشعرها وعنقها ونحرها ووجهها مما يجب عليها ستره عن كل من ليس بمحرم لها وأن كشفه لغير المحارم حرام . ومن أدلة السنة أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أمر بإخراج النساء إلى مصلى العيد قلن يا رسول الله إحدانا لا يكون لها جلباب فقال النبي صلى الله عليه وسلم ((لتلبسها أختها من جلبابها)) رواه البخاري ومسلم . فهذا الحديث يدل على أن المعتاد عند نساء الصحابة ألا تخرج المرأة إلا بجلباب . فلم يأذن لهن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخروج بغير جلباب . 
وقد ثبت في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الفجر فيشهد معه نساء متلفعات بمروطهن ثم يرجعن إلى بيوتهن ما يعرفهن أحد من الغلس وقالت : (لو رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم من النساء ما رأينا لمنعهن من المساجد كما منعت بنوا إسرائيل نساءها) فدل هذا الحديث على أن الحجاب والتستر كان من عادة نساء الصحابة الذين هم خير القرون وأكرمها على الله عز وجل ، وأعلاها أخلاقا وآدابا وأكملها إيمانا وأصلحها عملا ، فهم القدوة الصالحة لغيرهم . 
وعن عائشة رضي الله عنها قالت : (كان الركبان يمرون بنا ونحن محرمات مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا حاذونا سدلت إحدانا جلبابها على وجهها من رأسها فإذا جاوزونا كشفناه) رواه أحمد وأبو داود وابن ماجة ففي قولها ( فإذا حاذونا ) تعني ( الركبان ) سدلت إحدانا جلبابها على وجهها دليل على وجوب ستر الوجه؛ لأن المشروع في الإحرام كشفه فلولا وجود مانع قوي من كشفه حينئذ لوجب بقاؤه مكشوفا . 
وإذا تأملنا السفور وكشف المرأة وجهها للرجال الأجانب وجدناه يشتمل على مفاسد كثيرة منها الفتنة التي تحصل بمظهر وجهها وهي من كبر دواعي الشر والفساد ومنها زوال الحياء عن المرأة وافتتان الرجال بها . فبهذا يتبين أنه يحرم على المرأة أن تكشف وجهها بحضور الرجال الأجانب ويحرم عليها كشف صدرها أو نحرها أو ذراعيها أو ساقيها ونحو ذلك من جسمها بحضور الرجال الأجانب ، وكذا يحرم عليها الخلوة بغير محارمها من الرجال ، وكذا الاختلاط بغير المحارم من غير تستر ، فإن المرأة إذا رأت نفسها مساوية للرجل في كشف الوجه والتجول سافرة لم يحصل منها حياء ولا خجل من مزاحمة الرجال ، وفي ذلك فتنة كبيرة وفساد عظيم . 
وقد خرج النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم من المسجد وقد اختلط النساء مع الرجال في الطريق فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ((استأخرن فإنه ليس لكن أن تحققن الطريق عليكن بحافات الطريق)) فكانت المرأة تلصق بالجدار حتى أن ثوبها ليتعلق به من لصوقها . ذكره ابن كثير عند تفسير قوله تعالى : وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ[4] فيحرم على المرأة أن تكشف وجهها لغير محارمها بل يجب عليها ستره كما يحرم عليها الخلوة بهم أو الاختلاط بهم أو وضع يدها للسلام في يد غير محرمها وقد بين سبحانه وتعالى من يجوز له النظر إلى زينتها بقوله : وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ[5] أما أخ الزوج أو زوج الأخت أو أبناء العم وأبناء الخال والخالة ونحوهم فليسوا من المحارم وليس لهم النظر إلى وجه المرأة ولا يجوز لها أن ترفع جلبابها عندهم لما في ذلك من افتتانهم بها فعن عقبة ابن عامر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ((إياكم والدخول على النساء)) فقال رجل من الأنصار يا رسول الله أفرأيت الحمو؟ قال ((الحمو الموت)) متفق عليه . والمراد بالحمو أخ الزوج وعمه ونحوهما؛ وذلك لأنهم يدخلون البيت بدون ريبة ولكنهم ليسوا بمحارم بمجرد قرابتهم لزوجها وعلى ذلك لا يجوز لها أن تكشف لهم عن زينتها ولو كانوا صالحين موثوقا بهم؛ لأن الله حصر جواز إبداء الزينة في أناس بينهم في الآية السابقة وليس أخ الزوج ولا عمه ولا ابن عمه ونحوهم منهم وقال صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفق عليه : ((لا يخلون رجل بامرأة إلا مع ذي محرم)) والمراد بذي المحرم من يحرم عليه نكاحها على التأييد لنسب أو مصاهرة أو رضاع كالأب والابن والأخ والعم ومن يجرى مجراهم  . 
وإنما نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك لئلا يرخي لهم الشيطان عنان الغواية ويمشي بينهم بالفساد ويوسوس لهم ويزين لهم المعصية . وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : ((لا يخلون رجل بامرأة فإن الشيطان ثالثهما)) رواه الإمام أحمد بإسناد صحيح عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه . 
ومن جرت العادة في بلادهم بخلاف ذلك بحجة أن ذلك عادة أهلهم أو أهل بلدهم فعليهم أن يجاهدوا أنفسهم في إزالة هذه العادة وأن يتعاونوا في القضاء عليها والتخلص من شرها محافظة على الأعراض وتعاونا على البر والتقوى وتنفيذا لأمر الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم ، وأن يتوبوا إلى الله سبحانه وتعالى مما سلف منها وأن يجتهدوا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ويستمروا عليه ولا تأخذهم في نصرة الحق وإبطال الباطل لومة لائم ولا يردهم عن ذلك سخرية أو استهزاء من بعض الناس فإن الواجب على المسلم اتباع شرع الله برضا وطواعية ورغبة فيما عند الله وخوف من عقابه ، ولو خالفه في ذلك أقرب الناس وأحب الناس إليه . ولا يجوز اتباع الأهواء والعادات التي لم يشرعها الله سبحانه وتعالى؛ لأن الإسلام هو دين الحق والهدى والعدالة في كل شيء ، وفيه الدعوة إلى مكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال والنهي عما يخالفها . 

والله المسئول أن يوفقنا وسائر المسلمين لما يرضيه وأن يعيذنا جميعا من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا إنه جواد كريم . وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

الجمعة، 28 يوليو 2017

أذكار الصباح والمساء من حصن المسلم Athkar

أذكار الصباح و أذكار المساء

" الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده "

اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ )

"اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت وإليك النشور"

"اللهم بك أمسينا وبك أصبحنا وبك نحيا وبك نموت وإليك المصير


"أصبحنا وأصبح الملك لله ، والحمد لله، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، ربِّ أسألك خير ما في هذا اليوم وخير ما بعده وأعوذ بك من شر ما في هذا اليوم وشر ما بعده ربِّ أعوذ بك من الكسل وسوء الكبر، ربَّ أعوذ بك من عذابٍ في النار وعذاب في القبر" .


"أمسينا وأمسى الملك لله ، والحمد لله، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، ربِّ أسألك خير ما في هذا الليلة وخير ما بعدها وأعوذ بك من شر ما في هذا الليلة وشر ما بعدها ربِّ أعوذ بك من الكسل وسوء الكبر، ربَّ أعوذ بك من عذابٍ في النار وعذاب في القبر" .


"يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كُله ولا تَكِلْني إلى نفسي طرفة عين"


" اللهم إني أسألك علماً نافعاً ، ورزقاً طيباً ، وعملاً متقبلاً "


" بسم الله الذي لا يضرُّ مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم" ( ثلاث مرات)


"أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق" ( ثلاث مرات إذا أمسى)



أصبحنا على فطرة الإسلام وكلمة الإخلاص، ودين نبيَّنا محمد صلى الله عليه وسلم وملَّة أبينا إبراهيم حنيفاً مسلماً وما كان من المشركين"
" أمسينا على فطرة الإسلام وكلمة الإخلاص، ودين نبيَّنا محمد صلى الله عليه وسلم وملَّة أبينا إبراهيم حنيفاً مسلماً وما كان من المشركين"


" اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك ، فلك الحمد ولك الشكر "

" اللهم ما أمسى بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك ، فلك الحمد ولك الشكر "


" أصبحنا وأصبح الملك لله رب العالمين ، اللهم إني أسألك خير هذا اليوم : فتحه، ونصره ،ونوره ،وبركته، وهداه، وأعوذ بك من شر ما فيه وشر ما بعده"
" أمسينا وأمسى الملك لله رب العالمين ، اللهم إني أسألك خير هذا الليلة : فتحها، ونصرها ،ونورها ،وبركتها , وهداها، وأعوذ بك من شر ما فيها وشر ما بعدها"

" اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة،اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي،اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي، اللهم أحفظني من بين يديَّ ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي" 




" اللهم عافني في بَدَني، اللهم عافني في سمعي، اللهم عافني في بصري، لا إله إلا أنت .اللهم إني أعوذ بك من الكفر، والفقر، اللهم إني أعوذ بك  من عذاب القبر لا إله إلا أنت" (ثلاث مرات)



"اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خَلَقتني وأنا عَبْدُك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت وأعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك على وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت" 


" اللهم عَالِمَ الغيب والشَّهادة، فاطر السموات والأرض، رب كل شيء ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت أعوذ بك من شر نفسي ومن شر الشيطان  وشركه وأن اقترف على نفسي سوءًا أو أجُره إلى مسلم"


"سبحان الله وبحمده عدد خلقهِ ورِضَا نفسِهِ وزِنُة عَرشِهِ ومِداد كلماته" ( ثلاث مرات)  

" رضيت بالله رباً ، وبالإسلام ديناً وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً " (ثلاث مرات)

" لا إله إلا الله وحده لا شريك له ،له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير" ( عشر مرات) ( أو مرة واحدة عند الكسل)

" لا إله إلا الله وحده لا شريك له ،له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير" ( مائة مرة إذا أصبح أو حين يمسي)



بسم الله الرحمن الرحيم

قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ*اللَّهُ الصَّمَدُ*لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَد ٌ(ثلاث مرات )

بسم الله الرحمن الرحيم

( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ * مِن شَرِّ مَا خَلَقَ *وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ * وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ * وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ (ثلاث مرات )

بسم الله الرحمن الرحيم

( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ * إِلَهِ النَّاسِ *مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ * الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ * مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ (ثلاث مرات )


"أستغفر الله وأتوب إليه " ( مائة مرة في اليوم )



" سبحان الله وبحمده" (مائة مرة )


" اللهم صل وسلم على نبينا محمد " (عشر مرات )

الخميس، 9 مارس 2017

عشرون صفة للرجل القائد Alpha Male


الرجل القائد Alpha Male




لماذا هذا السلسلة؟

بإختصار, لكي تستطيع معرفة أنواع الشخصيات التي تواجهك وتعرف التعامل معها.



هناك أنواع مختلفة من الرجال في العالم، لكن الرجل القائد متفرد دائمًا، 

لماذا إذن هذا الرجل القائد متفرد جدًا بهذا الشكل؟

 كل الرجال يشبهونه بطبعهم، ولكن القليل منهم فقط يمتلكون الصفات التي تؤهلهم لكي يصنفوا تحت لواء الرجل القائد.

مَن هو الرجل القائد؟




جاء هذا المصطلح من الذَكَر القائد في قطيع في مملكة الحيوان حيث يكون الذكر الأقوى والأشجع في هذه المجموعة. مثال: الذئب القائد لقطيع الذئاب.



ولكن الرجل القائد أكثر من هذا بكثير في عالم البشر.



هل التسمية لها أهمية ؟

لا يهم إن أسميته الرجل القائد، أو الرجل الحقيقي، أو ملِك الرجال، أو المحارب، أوالرجل الماجد أو الرجل المستقيم. لا يهم الاسم، فهو في جوهره قائد، والرجل الذي ينظر له كل الرجال الآخرين بحثًا عن الحافز والإلهام، وربما ينظرون له بنوع من الغيرة أحيانًا. إنه الرجل الذي تريده النساء، والذي يحتل مركز الانتباه دون قصد منه.



 20 صفة تجعلك رجلاً قائدًا.


1. الرجل القائد له هدف في هذه الحياة، وهو عبادة الله ونيل رضاه ودخول فردوس جنته مع من يحب لذلك يسعى لتوازن حياته بجميع جوانبها الدينية والعلمية والعملية والشخصية والإجتماعية




2. إن الرجل القائد هو فارس ماجد و زعيم يقوم من خلال تقديم نموذج وقدوة. وهو لا يخبر الآخرين كيف يجب أن يعيشوا، ولكنه يعيش بالطريقة التي يرى أنها أفضل طريقة للعيش. أنصح بالإطلاع على هذا المقال لكي تصبح رجل ماجداً : أضغط هنا





3.    يعرف الرجل القائد الدفاع عن نفسه وعن عائلته. وقد يتطلب ذلك إتقانه لفنون الدفاع عن النفس


4.    إن الرجل القائد في ذروة بنيته الجسدية، فهو قوي ورياضي وكذلك جذاب للجنس الآخر.

5.    الرجل القائد شجاع ومثابر. نعم هو يشعر بالخوف أحيانًا، ولكنه يتقبل وجوده ويواجهه في كل فرصة متاحة. وهو مثابر. حيث أن هذا الرجل لا يستسلم، ويواصل رحلته للنهاية، ويظل آخر شخص لازال واقفًا بعد سقوط الجميع.



6.    الرجل القائد يمكن أن يكون مُسلي. فهو يمتلك حس دعابة، ومحاط بمجموعة من الناس تستمع لكل كلمة يقومها – وهو راوي جيد للقصص حيث لدى الرجل القائد العديد من القصص. فقد عاش – ويعيش – حياة متفردة. لقد ارتكب أخطاء، ولكنه يستطيع إيجاد أشياء مضحكة فيها، وخاض مغامرات يريد الجميع السماع عنها.




7.   رجل كريم و يسعد الرجل القائد الآخرين بكرمه وليس هذا في المال فقط ولكن بالأخلاق الحسنة والتعامل الطيب وحسن المعشر.




8.   عاشق الإنجاز ورجل المهمات الصعبة فلا يكثر الكلام عن نفسه ولكن يترك أفعاله التي وفقه الله فيها تشهد له 




9.    الرجل القائد متواضع. ينبع هذا جزئيًا من قدرته على السخرية من نفسه. مهما كانت الإنجازات التي حققها، لن يمتلئ بالغرور أبدًا، ولو فعل، فإنه يتمكن من العودة لطبيعته مرة أخرى قبل أن تخرج الأمور عن السيطرة. فهو مثل السنبلة الملئ .




10.    إن الرجل القائد متعلم وراقي فكرياً.فالتعطش للمعرفة أمر أكيد فيه. ويحب القراءة والإطلاع والبحث العلمي. إنه يرغب في التعلم ويتعلم، ويساعده هذا على التفاهم مع الناس من كل وضع اجتماعي واقتصادي. يمكنه خوض حوار ذكي مع رجل أعمال أو مع مهووس التاريخ أو مدمن الرياضة.

11.      إن الرجل القائد هو رجل كل الرجال، رجل من الصعب ألا تحبه أو ألا تريد ترافقه في أي عمل. إنه رجل صلب، وهادئ عادة، ومتمالك لنفسه، ولكن يمكنه المزاح والضحك مع أي شخص.




12.      يعرف الرجل القائد قيمة كل كلمة، ولا يتحدث ببساطة كي يسمع وَقَع كلماته وحسب، بل أن كلماته مختارة بعناية، ويحترم قوة الكلمات. سواء كان يكتب أو يتحدث، فإنه لا يتحدث بأي كلام فارغ، بل يتحدث عندما يكون لديه شيء ذوو قيمة يرغب في قوله. وهو لا يكون الأعلى صوتًا في الغرفة أبدًا.




13.      الرجل القائد يخطط لحياته بتفصيل جيد. قد تكون هذه أكثر صفة مُحدِّدة لشخصيته. فبينما يحاول يطوف الكثيرون بعشوائية دون تخطيط جيد أثناء حياتهم في محاولة لإيجاد "ذاتهم"، يكون الرجل القائد مشغول جدًا بتحقيق خططه ومراجعتها وتحسينها ، فهو كل يوم يفعل شيء جديد يقربه من هدفه. إنه ليس بمتجوّل بلا هدف، أو يعمل بلا تركيز . ولكن يعرف ماذا يريد ويسعى لتحقيقه. 

ملاحظة: الكثير في هذه الحياة لا يعرفون ماذا يريدون !


14.      إن الرجل القائد يعمل بجِد. وهو يعلم أن لا شيء عظيم يتحقق دون عمل شاق وهدف أكيد. 

15.      إن الرجل القائد محارب لا يقضي وقته في القلق. وهو يفهم أن هناك أشياء معينة ليست تحت سيطرته، وهو يقوم بكل شيء يمكنه فعله للتحكم فيما يمكنه التحكم فيه، ولكنه لا يقلق بشأن ما لا يمكنه السيطرة عليه. وهو لا يقلق بشأن الغد بل يخطط له، ومشغول جدًا بالعمل اليوم لكي يسعد بمستقبله.




16.      لا يبدأ الرجل القائد شجار، ولكنه ينهيه لو تورط فيه. وهو ليس بمتنمر، وليس شخص محطّم عاطفيًا يبحث عن شجار في كل ركن. لكن لو كان الشيء المنطقي الذي يجب فعله هو الشجار لأن الموقف يستدعي هذا، فسيفعل هذا. لن يضرب رجل مهزوم أبدًا أيضًا، فهو لا يقاتل ليُدمِّر ولكن ليُدافِع.

17.      الرجل القائد ذو طراز مميز. وهو يفخر بمظهره ويحترمه الناس لهذا. وهو يعرف أيضًا كيف يرتدي ملابس كرجُل ماجد . لن ترى رجل قائد يرتدي ملابس  شبابية أو صبيانية أبدًا.

18.      يعرف الرجل القائد نفسه وذاته، وحياته محكومة بقيَمه. لا ينحرف عن تلك القيم، بل يدافع عنها، حتى عندما يقف وحيدًا مدافعًا عما يؤمن أنه الأمر الصحيح، يثبُت في مكانه ويقاتل لأجل ما يؤمن به.




19.       يعرف الرجل القائد كيف يعامل النساء. فهو يحترم النساء وعادة ما يكون هذا ناتج عن وجود نساء رائعات في حياته. إنه شهم من الطراز الأول في هذا الجانب.

20.      إن الرجل القائد ليس متملق، وليس متعلِّق بالآخرين بشكل مبالغ فيه، وهو لا يبالغ في تصرفاته لإرضاء الجميع لأن هذا عديم الجدوى. إنه رجل يتحكم في نفسه وفي سير حياته، فهو يعرف كيف يختار من حوله. لن يكون مع أي شخص لا يتوافق مع قيمه الدينية. وأن أختار شخصا فسيكون همه أن يسعى لسعادته و يستشيره ويراعيه.
    

8 صفات يجب على الرجل القائد تغييرها

يمتلك الرجل القائد العديد من الصفات الإيجابية المذهلة والمثيرة للإعجاب، وهذا ما يجعله مرغوب ومحبوب، ولكن كما هو الحال مع أي شيء آخر ذو جانب شديد الإيجابية، يمتلك الرجل القائد جانب يحتاج إلى كثير من التحسين.




1.    مُحب للتطور المستمر. إن الرجل القائد محب للكمال، وينتهي به الحال بالسعي لسعادة   من حوله. وسبب ذلك حرصه وحبه لهم. ويسعى بشكل مباشر و غير مباشر على من حوله بالرقي لمستوى أفضل بشكل مستمر. مثال:الرجل القائد قد لا يشرب المشروبات الغازية نظرا لخطرها وتسببها في الكثير من الأمراض فلن يحرص أن تشربها أمامه ولن تسلم من تعليقاته الظريفة أو تلميحاته الغير المباشرة فهو لن يمنعك من شئ ولكن يحسسك بضرورة التحسن في كل مرة.

2.     حينما يضع هدف يمتلكه العناد حتى يحققه. إن الرجل القائد عنيد، وعندما يبدأ في شيء شغوف بشأنه، لا يمكن لأحد إيقافه أو السيطرة عليه. سيخوضه حتى النهاية. إنه منفتح كذلك وراغب في الاستماع لوجهات النظر الأخرى. وهو يعرف أن ليس كامل، لذا يتقبل آراء الآخرين ويتعلم من الأشخاص الأفضل منه.

3.     المثابرة. لا يعرف متى يتوقف عن السعي وراء شيء ما لأنه يشعر بثقة مبالغ فيها في قدراته الخاصة. قد يحقق ما يريد ولكن الرحلة لتحقيقه ستستنزف جهده لذلك يحتاج للراحة بشكل إجباري.

4.      الحزم. لن تسلم من بعض الحزم والحدة ولو كانت نادراً ولكنها موجودة في التعامل فهو ليس متهاون في بعض الأمور ولن يقبل أن تكون كذلك. خصوصا الدين والعرض.





5.    المخاطرة. قد يقال عنه رجل مخاطر او متهور ولكن يرى نفسه مغامر ومستعد للتعلم من أخطائه لذلك قد تبقى صفة الإستعجال أو المخاطرة حوله لفترة طويلة حتى يصل للأربعين من عمره ويرشد بعد ذلك ليصبح حكيماً إن شاء الله بتوفيق الله ثم التجارب والدروس التي أخذها فمن لا يجرب لا يتعلم.   







6.      يجهد نفسه في العمل. يتألق تحت الضغط ويحبه. إلا أنه يستمر في العيش متغذيًا على الإجتهاد والعمل الشاق والطويل.ولذلك لابد أن يخصص وقت الإجازات كل ٣ أشهر ويسافر بشكل دوري.



7.       صريحا نوعاً ما الحدة والحزم في التعامل قد تستلزم الصراحة نوعاً ما. فهو مباشر وصريح أكثر من اللزوم أحياناً ويتسم بالإصرار في تحقيق ذلك لذلك قد يكون ذلك تحدي كبير. ولكنه حرصا على مصلحة من يحب فهو بكون صريحا معهم. فأخوك من صدق لا من صدق.


8.      الإستعجال. فهو بحب التجربة ولا يخشى العواقب بل ينظر إلى أسوء ما يمكن أن يحدث وهو الفشل ويعتبرها تعلماً ويمضي في ذلك وهكذا يفضل الحزم الذي يعقبه تصحيح أخطاء أفضل من الخوف الذي يحجبه عن الكثير من الأفعال ويورثه الندامة.





 اترك إضافاتك (أو ما تقترح حذفه) في قسم التعليقات.