الجمعة، 30 مارس 2012

التصميم الداخلي.المفهوم والتصورات

بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تقرير إستطلاعي لي شخصياً لمعرفة هذا الفن.


التصميم الداخلي أو هندسة التصميم الداخلي (بالإنجليزية :Interior Architecture or Interior Design) هو مجموع التخطيط والتصميم للفراغات الداخلية,والتي تهدف لتلبية الإحتياجات المادية والروحية والإجتماعية للناس مما يؤثر في عيشهم في حالة أفضل ذهنياً وحسياً وعاطفياً,وتضمن سلامة المبنى.التصميم الداخلي مكون من جوانب التقنية و تخطيطية كما يهتم بالنواحي الجمالية والفنية كذلك.


هو عملية التكوين والابتكار ,أي جمع عناصر من البيئة ووضعها في تكوين معين لإعطاء شئ له وظيفة أو مدلول والبعض يفرق بين التكوين والتصميم على أن التكوين جزء من عملية التصميم لأن التصميم يتدخل فيه الفكر الإنساني والخبرات الشخصية.

- هو تهيئة المكان لتأدية وظائف بأقل جهد وأعلى إنتاجية وأفضل أداء ويشمل هذا الأرضيات والحوائط والأسقف والتجهيزات , كما عرف بأنه ( فن معالجة الفراغ أو المساحة وكافة أبعادها بطريقة تستغل جميع عناصر التصميم على نحو جمالي يساعد على العيش أو العمل داخل المبنى).

- هو عبارة عن التخطيط والابتكار بناء على معطيات معمارية معينه وإخراج هذا التخطيط لحيز الوجود ثم تنفيذه في كافة الأماكن و الفراغات مهما كانت أغراض استخدامها وطابعها باستخدام المواد المختلفة والألوان المناسبة بالتكلفة المناسبة.

- هو معالجة وضع الحلول المناسبة لكاف الصعوبات المعينة في مجال الحركة في الفراغ وسهولة استخدام ما يشتمل عليه من أثاث وتجهيزات وجعل هذا الفراغ مريحا وهادئا ومميزا بكافة الشروط والمقاييس الجمالية وأساليب المتعة و البهجة.

- هو الإدراك الواسع والوعي بلا حدود لكافة الأمور المعمارية وتفاصيلها وخاصة الداخلية منها وللخامات وماهيتها وكيفية استخدامها وهو المعرفة الخالصة بالأثاث و مقايسة وتوزيعه في الفراغ الداخلي حسب أغراضها وبالألوان وكيفية استعمالها واختيارها في المكان
وكذلك بأمور التنسيق الأخرى اللازمة كالإضاءة وتوزيعها والزهور وتنسيقها وبالإكسسوارات المتعددة الأخرى اللازمة للفراغ حسب وظيفته. 

-الديكور أوالعمارة الداخلية:-
هي فن تزيين الفراغ الداخلي كالغرفة بحيث تكون جذابة وسهلة الاستخدام وتتوافق مع الهندسة المعمارية. هدف التزيين الداخلي هو توفير بعض "الإحساس" للفراغ. ويشمل تطبيق طلاء الجدران، ورق الجدران، وغيرها من الأرضيات والأسقف واختيار الأثاث والتجهيزات مثل المصابيح، وتوفير حيز حركي مناسب كما تخصيص الفراغات أو المساحات كإضافة اللوحات والمنحوتات والسجاد. وفي غالبا هذه الدراسات تتم ضمن العمارة الداخلية decorators. على الرغم من الشروط الداخلية والديكور والتصاميم الداخلية أحيانا تستخدم بالتبادل بين المهندس والمالك لاختيار وعرض البنود الداخلية داخل الفراغ، مثل الاثاث والزخارف وملحقاتها، وغرفة التصميم. والتصاميم الداخلية، من جهة أخرى، ينطوي التنسيق وابداع الاشكال الجميلة على التلاعب المعماري الداخلي في الفراغ.

الزخرفة:-
فن الزخرفة الداخلية (الديكور) هو أحد الأساليب الإبداعية التي ظهرت في فترة ليست ببعيدة وانتشرت في جميع أنحاء العالم لتجسيد لحظة نادرة في تاريخ الأثاث. فهذا الفن ليس له قوعد فنية ولا مؤسسية ولا فلسفية، فحرفيوا هذه المهنة لا يفكرون في وضع منهجا للحياة. فهم ليسوا إلا مهندسين ومعماريين وصناع زجاج ومصممي ديكورات.
هناك اختلاف ما بين كلمة المزخرف الداخلى والمصمم الداخلى.
المزخرف الداخلى يركز على اللمسات الأخيرة للحوائط والدهانات والنوافذ والأثاث.
المصمم الداخلى مسؤول عن معالجة التكامل المعمارى والفراغ الداخلى مع خلق الطريقة الملائمة لمعيشة الفرد من خلال دراسة سلوكيات الإنسان.

ولعمل تصميم داخلي ناجح يجب توظيف مفاهيم معينة تعمل على تجميع أجزاء الغرفة معاً لصنع علاقات ممتعة بين الأجسام المتنوعة الموجودة في الغرفة و لصنع حيز مرتب و مرضي بصرياً و عاطفياً.
و هذه المفاهيم هي:
- الوحدة .
- المقياس و التناسب .
- التوازن .
- التناغم و التواتر .
- مركز النشاط (بؤرة التركيز) .
- الشكل و الخطوط .
- الملمس و النقش .
- اللون. 


يحظى هذا الفن بأهتمام كبير مما دفع به إلى التحول إلى علم مستقل يدرس في الجامعات والمعاهد.وكل هذا لأهميته في تسهيل حياة الناس والرقي بها لمستويات أفضل في الإنسجام والتناغم وحتى التحفيز في بيئة العمل.ويوجد الكثير من المكاتب المنتشرة حول العالم في هذا الفن.ورغم الإقبال الجيد عليها يفتقد عامة الناس خصوصا في المملكة العربية السعودية مفهوم التصميم الداخلي.فتجد البعض ينفق المبالغ الطائلة في بناء المنزل ومن ثم لا يهتم بالتصميم الداخلي فينقص ولا شك من جمالية البيت.لذا قد يحتاج المصمم الداخلي أختيار زبائنه بعناية في البداية.فلا يستهدف عامة الناس في التسويق مبدئياً حتى يكون عمل مؤسسي يتحمل الضغوطات ويستمر في التوسع.


تصحيح المفهوم الخاطئ عن المهندس التصميم الداخلي : 


إن المفهوم الذي يتبادر للذهن عندما يذكر المصمم الداخلي، أنه هو المهني الذي يبدأ عمله حيث انتهى الآخرون، وتقتصر وظيفته على تغطية عيوب الآخرين، وهذا المفهوم شائع بين المتخصصين في صناعة البناء.

فالمصمم الداخلي لا تطلب مساعدته إلا عند انتهاء البناء بالكامل، وفي أحسن الأحوال عند انتهاء مرحلة التصميم المعماري، وهذا المفهوم قاصر لا يخدم تطور صناعة البناء لعدة أسباب:

1- لا يخفى على الجميع أن الجزء الأعظم من تكلفة البناء تصرف على عملية التشطيب من الإضاءة والتجهيز والتأثيث وجميع هذه الأمور تقع ضمن اختصاص المصمم الداخلي.
- معظم الأنظمة التي يتعامل معها المصمم الداخلي ( مثل الإضاءة، وفتحات التكييف، والتحديدات الخاصة بالمكاتب، مثل شبكات الكمبيوتر، وخطوط الهاتف، والتمديدات الكهربائية ) تحتاج الكثير من التنسيق المبكر مع المصممين لهذه الأنظمة.

3- التنسيق المبكر بين المصمم الداخلي والمعماري يخلق التكامل بين الفكرة التصميمية لكليهما لتكوين بيئة متكاملة داخليا وخارجياً.

4- كثير من النفقات يمكن اختصارها بتوفر التفاصيل الكاملة للجو المطلوب داخل المبنى.

5- المصمم الداخلي يحتاج الكثير من الوقت لإعداد الرسامات والمواصفات واتخاذ كم من القرارات التي تتعلق باختيار الألوان والمواد والأثاث والكماليات والنباتات الداخلية ، وبعد ذلك تبدأ عملية البحث عن هذه العناصر في الأسواق ، واستبدال بعض المواد بمواد أخرى ، ومن ثم انتظار التوريد والتركيب وكل هذا يحتاج الكثير من الوقت .

مما سبق يتضح أن دور المصمم الداخلي يبدأ مبكراً مع مرحلة وضع البرنامج والمشاركة في التصميم وإعداد الميزانية للمشروع.

إن كل ما يقع عليه بصرنا وتلمسه أيدينا وتسمعه آذاننا هو جزء من التصميم الداخلي للبيئة المبنية ، فمن هنا تبرز أهمية التصميم الداخلي كونه يتعامل مع المستخدمين بصورة شخصية مباشرة ، فمن منا ليس لديه غرفته المفضلة أو مقعده المريح أو إضاءته المحببة ، فعناصر التصميم الداخلي لها اتصال شخصي مباشر ، فالمصمم الداخلي يحاول من خلالها تلبية الاحتياجات العضوية والنفسية للمستخدمين ، ونظرا لكمية التفاصيل واختلاف المواد وتنوعها باستمرار ، وكذلك تنوع الاستخدامات للمباني والفراغات الداخلية كان من الضروري وجود تخصصات وتقسيمات لمهنة التصميم الداخلي .
  

نقطة جدل

 البعض يطلق على Interior Designمسمى Interior Decorationو كلاهما يؤدي الغرض، إلا أن Interior Designأعم و تشمل Decoration.
حيث أن المصممين عادة يميلون لعمل الخرائط أولا ثم تمثيلها على الواقع، في حين أن الديكوريين يهتمون بالتشطيبات و توزيع الأثاث واقعياً.
و رغم أنهم يؤدون نفس الغرض في النهاية، إلا أن التصميم الداخلي له جوانب أوسع سوف نتطرق لها.

و التعريف المتفق عليه للتصميم الداخلي:
هي مهنة متعددة الأوجه، و التي يتم فيها تطبيق الحلول الإبداعية و التقنية داخل المبنى، و ذلك لتحقيق بيئة داخلية و تعزيز نمط عيش منزلي.
إن عملية التصميم الداخلي تتبع منهجية منظمة ومنسقة، تشتمل على البحث، التحليل، و تكامل المعرفة مع الإبداع، و التي يتم من خلالها يتم تلبية احتياجات و طلبات العميل، لعمل تصميم داخلي يلبي أهداف المشروع.


الديكور (Decor):
هو فن توزيع و اختيار وترتيب الأثاث داخل الفراغ.
 
 
 


 

وظيفة المصمم الداخلى

  • أستقبال وتثقيف العميل وتوسيع مداركه حول التصميم الداخلي
  • تحليل احتياجات العميل وأهدافه ودراسة رغباته وتلبية أحتياجاته ومحاكاته على أرض الواقع قبل التنفيذ
  • البحث عن المعرفة وأستغلال الموهبة في التصميم الداخلى.
  • تصور مبدئي للناحية الوظيفية والجمالية والفكرة والملائمة للمعايير القياسية.
  • تطوير وتقديم تصميم نهائى مقترح من خلال وسائل العرض الملائمة.
  • تحضير رسومات العمل والمواصفات لمواد البناء وتفصيلات المختلفة والمواد والتشطيبات والأثاث والثوابت مثل الحمام والمعدات وتطابقه مع النظام والأدلة العلمية.
  • التعاون مع خدمات المحترفين والحصول على التراخيص الفنية في المجالات الميكانيكية ،الكهربائية، الأحمال المتطلبات الخاصة بالموافقة.
  • تحضير العطائات والعقود الخاصة بالعميل.
  • مراجعة وتقيم التصميم خلال التنفيذ وبعد الانتهاء من المشروع.
  • بحث نجاح التجربة من عدة جوانب بعد الانتهاء من المشروع ودراستها كتغذية رجعية  (Feedback) تشمل مستوى رضى العميل وغيرها من العوامل

 منتديات ومواقع ومدونات على الويب :
وهذه لا تعتبر مراجع.لأن أغلبها لا يملك كمية معرفية كافية للإستفادة.ولكن قد أماكن نشر معرفة وتسويق أو إستقطاب كفاءات والعمل عن بعد


















 مجلات ذات علاقة :

مجلة العقارية ديزاين

 كتب ذات علاقة : 

التصميم الداخلي مبادئ أساسية - جزئين من مكتبة جرير - دار قابس

تصميم وتأثيث المسكن المؤلفة الدكتورة ابتسام بنت عبدالله الزوم رئيسة قسم السكن وإدارة المسكن في جامعة الأميرة نورة وتأليف سامية بنت عبدالعزيز الموسى. من مكتبة جرير

تأثيث المسكن وتجميله - جامعة الأمير نورة بنت عبدالرحمن دكتورة ليلى القحطاني في قسم التصميم الداخلي

وهذه الكتب الإلكترونية مجموعة عندي وتتكلم عن مواضيع عامة ومتنوعة  في التصميم الداخلي :

 Time-Saver Standards for Interior Design and Space Planning

Awaken your interiour designer

Interior Color by Design

Perspectives on Design New England

Professional Interior Photography, 3rd Ed

The Lit Interior

Boutiques and other retail spaces

Interior Architecture - Basics- Elements and Objects

Interior Architecture - Basics- Retail Design

Interior Design - Handbook of Professional Practice

Interior Design Visual Presentation

The Emergence of the Interior

The Fundamentals of interior Design

The Interior Design Bussiness Book



السبت، 24 مارس 2012

أصول الكتابة



بسم الله الرحمن الرحيم


تم نقله لفائدته
::: أهمية تعلم أصول الكتابة :::


أولا : الحاجة الماسة لهذا الفن من خلال عدة مجالات ومن أهمها الدعوة إلى الله تعالى و نشر العلم وبث الفكرة ، والمشاركة في الميادين العامة ، وتقييد شوارد الذهن ، و حفظ نتاج العقول .

ثانيا : عناية الإسلام بالكتابة ، فأول ما أقسم الله تعالى به هو القلم ، وقد حرص الصحابة على تدوين الآيات ، و أكمل المسيرة من بعدهم بتدوين السنة ، و قد كاتب الرسول - صلى الله عليه وسلم - الملوك و الزعماء .



ثالثا : أثبتت التجارب أن ما يكتبه المرء من معلومات فإنه يترسخ في الذهن و يبقى .


رابعا : تقصير الناس في الاهتمام بالكتابة و أصولها ، و عزوفهم عن ممارستها ، على الرغم من دورها الملحوظ في توجيه الأفراد و التأثير عليهم ، بل تعدى هذا الدور إلى ما هو أكبر من ذلك فكان للكتابة دور في التأثير على الشعوب و الأمم برمّتها .
إلى غير ذلك من الأسباب .



::: هل الكتابة صعبة ؟ :::

هناك من يقول : أن الكتابة صعبة المراس ، و أنها تحتاج إلى موهبة فذة . و هذا كلام غير دقيق .

و الصحيح أن الكتابة متاحة متيسرة ، و تكتسب كغيرها من المهارات عن طريق الممارسة و التجربة .

يقول صاحب كتاب : ] لكي يكون لحياتنا معنى [ : " و إذا كان بعض كبار الكتاب قال : إن الكتابة موهبة . فإن بعضهم الآخر يقول : بأن الموهبة في الكتابة لا تمثل إلا جزءاً من عشرة أجزاء ، و أما التسعة الباقية ، فتتمثل في ممارسة الكتابة مع الصبر" .



::: خطوات للتخلص من الانغلاق الذي يُصيبك قبل الكتابة :::

1. دون ما يطرأ على ذهنك من الأفكار في أي وقت تخطر عليك قبل أن تذهب ثم تتلاشى فلا يبقى لها أثر في ذهنك .

2. اكتب أفكاراً موجزةً عن موضوعك من خلال طرح أسئلة تستفسر عن حقائق . مثلاً:

• ما هو الموضوع الذي أكتب عنه
• ما الذي أريده من القارئ بعد اطلاعه على هذا الموضوع ؟

• ما الذي يريده القارئ من معلومات لكي يقتنع بفكرتي ؟

• كيف استطيع إقناع القارئ بأهمية هذا الموضوع ؟

إلى غير ذلك من الافتراضات التي تتيح لك مساحات من التفكير في إعداد الموضوع ، وبهذا تتخلص من الإنشائية المملة التي قد ينغلق معها الذهن ، أو تخرج مقالة مبعثرة لا يظهر عليها الهدف المنشود منها .

3.استخدم عبارات واضحة و موجزة .

4.احرص على عدم الخروج عن موضوعك بسبب الاستطرادات .

5.جهِّز الأدلة الشرعية و الأقوال و الإحصائيات التي تدعم فكرتك .


::: كيف تنشئ الفكرة المميزة لموضوعك :::

إن هذا الأمر لا يحتاج لأن تكون مفكراً عميقا و لا عبقرياً لكي تبتكر أفكاراً جديدة ، يلزم فقط أن تكون مفتوح العينين و الأذنين لكل ما يدور من حولك ، فالواقع الذي تعيشه ، و الناس الذين تلتقي بهم ، و المواقف التي تتعرض لها ، هي مصدر كثير من الأفكار .


::: خطوات تعينك على تولُّدِ الأفكار :::[


1.تعميق العلاقات بالآخرين و مجالستهم .

2.الاستماع إلى الندوات التي تعقد سواءً كانت رسمية كالندوات التي في المؤسسات و المنظمات الرسمية ، أو كانت على المستوى الشعبي و منها ما يدور في مجالسنا العامة من حوارات إذا كانت مجدية مفيدة .

3.متابعة بعض مواقع الإنترنت الجادة .

4.توطيد العلاقة بينك و بين مصادر المعرفة المتنوعة و على رأسها الكتب .


::: تنبيه :::


لكي تخرج الفكرة بشكل رائع ، لابد من التفاعل معها و التفكر فيها جيِّداً و تأملها ، ثم مزجها بخبراتك و تجاربك و ثقافتك و ما تحصلت عليه من معلومات بشأنها ، و يأتي هذا كمدخل لاقتناعك بها ، و بعد ذلك ثق أن هذه الفكرة التي ستكتب عنها ، سوف تخرج من ذهنك مملوءة بالحياة و الحيوية فلو كتبت فيما لم تقتنع به فلن تستطيع تقديم ما ينفع بالشكل المطلوب ، لأن فاقد الشيء لا يعطيه - كما هو معلوم - .



::: ثلاثة عناصر ينبغي مراعاتها قبل الكتابة :::


أولا: تحديد الأهداف من هذه المقالة .

ثانيا: تحديد الجمهور الذين ستوجه إليهم مقالتك .

ثالثاً: اختيار فكرة الموضوع المناسبة .

و هذه الأسس الثلاث لابد من مراعاتها حتى تحقق الأثر المنشود من الكتابة ، و حتى ينتفع الآخرون مما تكتب .


::: للتميز في المظهر و المضمون عليك بالآتي :::

1/ جمع الحقائق و الأدلة - شرعيةً كانت أو غير ذلك - ووضعها في مواضعها .

2/ ذكر الشواهد و الأمثلة .

3/ دعم المقالة بالأرقام و الإحصائيات ، إن تمكن من ذلك .

4/ لقاء أهل الخبرة و سؤالهم عن جزئيات في هذا الموضوع ليكون لديك التصور الكامل .

5/ الاستعانة بمصادر المعلومات بشتى أنواعها .

6/ عدم اللجوء إلى الإحصائيات القديمة إذا كان الموضوع يحتاج إلى إحصائيات ، بل لا بد من الاطلاع على آخر إحصائية أو تقرير .

7/ الشجاعة في الطرح دون تجاوز للحكمة .


::: أسباب الفشل في الكتابة :::


1/ ضياع صبغة الكاتب بين كثرة الاقتباسات .

2/ ضياع فكرة الكاتب بين كثرة الاقتباسات .

3/ التطويل الممل أو الاختصار المُخل .

4/ التكلف في الكلمات و الغموض في العبارات .

5/ تكرار أطروحات الآخرين بلا فائدة أو إضافة جديد .

6/ الخوف من الفشل و الاستسلام للنقد الجارح .

7/ الكتابة فيما لا أهمية له .

8/ الإسراف و المبالغة و إعطاء الأمور أكبر من حجمها .



::: تذكر عند الكتابة :::

وما من كاتبٍ إلا سيفنى

و يبقي الدهر ما كتبت يداهُ


فلا تكتب بكفك غير شيءٍ

يسرك في القيامة أن تراهُ

تم نقله لفائدته